ابن حبان

80

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = بتلك الطلقة ، التي طلقت وهي حائض ؟ قال : مالي لا أعتد بها ، وإن كنت عجزت واستحمقت ، وفي ثالثة : قات : أفحسبت عليه ؟ قال : فَمَهْ ؟ أو إن عجز واستحمق ؟ . وأخرجه أحمد 2 / 61 و 74 و 78 و 128 ، والبخاري ( 5252 ) ، ومسلم ( 1471 ) ( 12 ) ، وابن الجارود ( 735 ) ، والطحاوي 3 / 52 من طريق أنس بن سيرين ، قال : سمعت ابن عمر ، قال : طلق ابن عمر امرأته وهي حائض ، فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " ليراجعها " ، قلت : تحتسب ؟ ، قال : فَمَهْ ؟ . وأخرجه الدارقطني 2 / 11 ، والبيهقي 7 / 326 من طريقين عن محمد بن سابق ، عن شيبان ، عن فراس ، عن الشعبي ، قال : طلق ابن عمر امرأته وهي حائض واحدة ، فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن يراجعها ، ثم يستقبل الطلاق في عدتها ، وتحتسب بهذه التطليقة التي طلق أول مرة . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وأخرج أحمد 2 / 80 - 81 ، والشافعي 2 / 33 ، ومسلم ( 1471 ) ( 14 ) ، وأبو داود ( 2185 ) ، والطحاوي 3 / 51 ، وابن الجارود ( 733 ) ، والبيهقي 7 / 327 ، والنسائي 6 / 139 من طرق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عزّة يسأل ابن عمر ، وأبو الزبير يسمع ذلك : كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضاً ؟ قال : طلق عبد الله امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عبد الله بن عمر طلّق امرأته وهي حائض ، فردَّها عليَّ ولم يرها شيئاً ، وقال : " إذا طهرت فليطلق أو ليمسك " قال ابن عمر : وقرأ النبي { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ } في قُبُلِ عدتهن . قال ابن جريج : سمعت مجاهداً يقرأها كذلك . وقوله : ( في قُبُلِ عِدتهن ) هي قراءة شاذة لا يثبت بها قرآن بالاتفاق ، لكن لصحة إسنادها يحتج بها ، وتكون مفسرة لمعنى القراءة المتواترة { فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } . قال الحافظ في ( الفتح ) 9 / 266 - 267 بعد أن صحح إسناد هذا الحديث : قال أبو داود : روى هذا الحديث - عن ابن عمر - جماعة وأحاديثهم كلها على خلاف ما قال أبو الزبير . وقال ابن عبد البر : قوله ( ولم يرها شيئاً ) منكر لم يقله غير أبي الزبير ، وليس بحجة فيما خالفه فيه مثله ، فكيف بمن هو أثبت منه ، ولو صح فمعناه عندي والله = =